الشباب و معضلة الهجرة ، المخذرات و العنف" . مقدمـــــــــة: تميزت الأحداث المعاصرة بتعدد الظواهر واختلافها ، فمع نهاية الحرب الباردة برزت عدة تهديدات غير تقليدية في مواجهة استقرار الأمن الانساني على وجه الخصوص نتيجة تداخل المصالح الدولية ، ومن المشاكل التي أصبحت تعتبر خطراً على الأمن والاستقرار تلوث البيئة والسباق نحو التسلح والمخدرات والإرهاب ، والهجرة غير الشرعية التي ازدادت حدة وانتشارا منذ نهاية التسعينيات متخذة أشكالاً جديدة معروفة سابقاً فالمتتبع للمتغيرات الحاصلة في عالم اليوم يجد ان تشابك المؤثرات ، من مختلف التحالفات و الشراكات ، تحكمها المصالح المتتداخلة و تغذيها النزاعات على قيادة العالم بمنظماته و هيئاته ، ونظرا لما للهجرة من تداعيات خاصة تلك المتعلقة بالشباب و تأثره بالظروف الاجتماعية و نزعته نحو العنف كوسيلة للدفاع عن كيانه الفردي و الاجتماعي ، في بيئة مجهولة الهوية و العادات بالنسبة لتلك التي ترعرع فيها ، من جهة ومن جهة اخرى اصطدامه بالواقع الماساوي للحياة اليومية للمهاجرين الذين ينشدون جنة الأحلام في تلك الدول المهاجري...