تثمين المكاسب ... أزيد من شهر يمر على انطلاق حراك 22 فبراير ، محطات هامة و أشواط قطعها المتظاهرون ، جمعة بعد جمعة تحل علينا السادسة و الربيع يكاد يلتقط أنفاسه ، قمة الوعي و التحضر ذلك الوعي الذي قابل به الشباب الثائر أخرص كل المشككين في قدرة الشارع على الصمود أمام تعنت أجنحة السلطة . تسقط الخامسة بقرار من محيط الرئيس المنتهية ولايته في رسالة منسوبة اليه ، تتوالى الضغوط الشعبية على مجموعة المرادية ليتقرر التذكية بأويحي و يتم تعيين وزير أول منقوص المهام و الشرعي ة بعد فرض نائب له ارضاء لجماعة أزفون المتحالفين مع التفالقة ، قرارات تعكس حجم التخبط الذي تعيشه المجموعة ، غياب تام للحكومة منذ الندوة الصحفية " المهزلة " التي تقاسمها بدوي و لعمامرة ، محاولات للتسويق الخارجي لخطط بديلة لدى إيطاليا المستهلك رقم واحد للغاز الجزائري و لدى الروس المتعامل الحصري لسوق الأسلحة للجيش الجزائري مرورا بالصين المتعامل الإقتصادي رقم واحد في ميادين البناء و التعمير و الجسور و الهياكل القاعدية و السدود ، أشبه ما يكون بتشبث الغريق بالقشة ، مناورات في الداخل و محاولات لاختراق الحراك و تحييد م...
المشاركات
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
احذروا الدائرة المفرغة ... الجدال الحاصل في الشارع الجزائري حول مآلات الوضع السياسي للبلاد ، و كذا الوضع القانوني للرئيس بعد 28 ابريل ، زيادة على الرفض المطلق لمن سيتولى المرحلة بعد تفعيل المادة 102 هذا ما يؤكد هشاشة المرحلة و خطورة الوضع ، و التساؤل المطروح هنا : أين رجال القانون و نخبة القضاة من الجدال الحاصل ? هل النكسات المجتمعية لدور مؤسسات القانون طيلة العشريتين الأخيرتين هي التي رسمت حالة اللاثقة لدى الشعب ? هل افراغ الاحزاب السياسية سيما ما هو محسوب على المعارضة له انعكاساته على الجدال الحاصل ? هل عقدة اللاثقة التي سيطرت على الحراك من تدفع إلى رفض كل مقترح مهما كان المصدر ? هل على الرغم قوة المؤسسة العسكرية التي دفعت برأي تفعيل المادة 102 و ما قوبل بحالة رفض واسعة مقبول في الظروف الراهنة ? هل الرفض الشعبي الحالي قابل للتراجع إذا فتح نقاش على أعلى مستوى من النخب و رجال القانون الذين لديهم قبول شعبي ?. الرجوع إلى الدستور في المرحلة الراهنة تحصيل حاصل لانه من غير المنطقي و من غير المجدي التمسك بمطالب شعبوية بعيدة عن طموحات الحراك ، لتختزل في قراءات غير قانونية و غير دستو...
- الحصول على الرابط
- X
- بريد إلكتروني
- التطبيقات الأخرى
الشباب و الظاهرة الجهادية (الاستقطاب ، التطرف ، التجنيد ...)" مقدمـــــــــة: تعيش العديد من الدول و الشعوب حالة من التوتر و القلق الدائمين ، بسبب تزايد حدة التطرف الفكري ، فقد انتقل من دائرة التنظير عبر المصادر الفكرية ليصبح كائنا موجودا يفرض نفسه كتهديد حقيق للأمن الفردي و العالمي على حد سواء ، فقد ألقت الظاهرة الجهادية بظلالها على امن واستقرار العالم بعد أحداث 11 سبتمبر 2001 و ما أعقبها من هجوم للغرب على العالم الإسلامي ، و تناولت الخطابات الرسمية مفاهيم لأول مرة كالحرب على الإرهاب و التطرف الديني ، و الجهاد ، بعدما كانت تلك المصطلحات حبيسة الأدبيات الفكرية ما جعل المجتمع الدولي يصطف من أجل مواجهة هذه التهديدات ، وتباينت الأطر النظرية المحددة لمفهوم الإرهاب ،الجهاد و التطرف بسبب اختلاف الخلفيات الإيديولوجية المفسرة للظاهرة ، واختلاف الثقافات من مجتمع لآخر ، ومع تزايد استخدام شبكات التواصل الاجتماعى بشكل مستمر بين كافة الفئات العمرية والشرائح الاجتماعية المختلفة وصلت التنظيمات المت...